أكدت إحصائيات رسمية تعود لسنة 2007 أن معدل تورط المرأة في وقوع حوادث السير لا يتعدى نسبة %7، حيث تشير إلى تسجيل 14 قتيلة من أصل 524 قتيلا من فئة السائقين، أي بنسبة 2,67 % و69 مصابة بجروح بليغة من أصل 1802 أي بنسبة 3,69 % و 946 من أصل 12.641 من مجموع السائقين ضحايا حوادث السير بمعدل 6,96 %، وبخصوص رخصة القيادة تتساوى معدلات النجاح المتعلقة بالحصول على رخصة السياقة بين فئتي الرجال والنساء، حيث تبلغ 63,87 % لدى النساء مقابل 66,04% لدى الرجال، علما أن نسبة النساء التي تتقدم لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة لا تتجاوز 13,52 % من مجموع المرشحين.
المرأة أكثر حكمة
تثبت الأرقام والإحصاءات أن المرأة أقل تهورا في القيادة من الرجل، استنادا إلى مؤشرات الحوادث والمخالفات، ولكن هذا لا يعكس على الإطلاق أن جميع النساء يتمتعن بسلوك ناعم على الطريق.
ويمكن ربط التزام المرأة على الطريق بشعورها بالخوف من عواقب القيادة العدوانية، لكن في المقابل هناك نساء يتمتعن بقدر من الجرأة، إذ أنها لا تقل تهورا عن الرجل.
وربط بعض الدارسين عصبية المرأة أثناء القيادة بظروفها الصحية الاستثنائية "الدورة الشهرية والحمل"، ففي هذه الحالة تكون المرأة في حالة مزاجية سيئة وتتصرف بعصبية، وينعكس هذا على أسلوبها في القيادة وتعاملها مع غيرها من مستخدمي الطرق.
رفض قاطع
ترفض معظم النساء النظرة الدونية التي يلاقينها من الرجال على الطريق باعتبارهن أقل خبرة وكفاءة، وأكدن أن حتى المتهورات منهن يرجعن تصرفهن إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة في المنزل من حيث تولي مسؤولية استقبال أو إعادة الأطفال من المدرسة وإعداد الطعام قبل عودة الزوج من عمله، مما يجعلهن تحاولن العودة سريعا إلى المنزل.
مبررات واهية
حملنا مبررات النساء للرجال الذين اعتبروا حجة النساء بسبب الظروف العائلية الخاصة لا يمكن اعتبارها مبررا للتهور أو تعريض حياة الآخرين للخطر، وأن القيادة الآمنة أسرع في الوصول من القيادة العدوانية التي غالباً ما تؤدي إلى وقوع حوادث أو على الأقل توقيف الشخص نفسه وتحرير مخالفة له.
مشيرين إلى أن بعض النساء، يثرن مبررات غريبة لارتكاب مخالفات أو القيادة بطريقة خطرة، وشددوا على أن القانون لا يفرق في التعامل بين النساء والرجال في حالات التهور، لأن الهدف الأساسي هو ضبط أمن الطريق وحماية
مستخدميه.
مستخدميه.

